الشيخ السبحاني
195
رسائل ومقالات
7 نظرة عامة في حديث لا تجتمع أُمّتي على الضلالة دليل حجّية الإجماع عند أهل السنّة استدلّ الأُصوليون من أهل السنّة على حجّية الإجماع بما هو هو ، بأُمور نذكر منها أمرين : الأمر الأوّل : قوله سبحانه : « وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً » « 1 » حيث إنّ الآية توجب اتباع سبيل المؤمنين ، فإذا أجمع المؤمنون على حكم ، فهو سبيلهم ، فيجب اتّباعه . يلاحظ عليه بوجهين : أوّلًا : أنّ الآية بمنطوقها ومفهومها تقسِّم الأُمّة إلى قسمين : أ . من يشاقق الرسول ويخالفه ويعاديه من بعد ما تبيّن له الهدى وظهر له
--> ( 1 ) . النساء : 115 .